Dec 09,2017 البحث العلمي والدراسات العليا, الصيدلة

عزل الفيروسات العجلية وتنميطها بطريقة الـ PCR عند الأطفال المصابين بإسهال في سوريا

الباحثون المشاركون

رغد مسرابي – أ. د. ابتسام حمد – أ. د. محمد طاهر إسماعيل

منشور في

مجلة التشخيص المخبري – المجلد 5، العدد 5، شوال 1430 - تشرين الأول 2009

 

الملخص

الخلفية: الفيروسات العجلية Rotaviruses من أهم الفيروسات المسببة للإسهال. وقد أطلق عليها هذا الاسم لأنها تبدو تحت المجهر الإلكتروني بشكل العجلة (وكلمة Rota باللاتينية تعني العجلة أو الدولاب).

لقد اكتشف هذه الفيروسة عند الإنسان عام 1973 Bishop ومساعدوه في أستراليا وذلك عن طريق أخذ خزعة من المسلك المعدي المعوي من أطفال مصابين بالتهاب معدة أو أمعاء حاد. ولوحظ أن هذه الفيروسة تقاوم المطهرات والحرارة والخمائر الحالة، وتحافظ على تنسخها في درجة pH بين 3–10.
تصيب هذه الفيروسة المسلك المعدي المعوي وتتنسخ فيه بمستوى عال، وبهذا فهي تصيب آليات النقل مما يسبب خسارة المريض للملح والغلوكوز والماء ويؤدي بالتالي إلى الإسهال والإقياء..... الخ.
يتظاهر هذا الالتهاب عند الأطفال الصغار بمستوى عال، مما يسبب التجفاف واضطراب توازن الأيونات المشكلة الرئيسية، أما الكهول فتكون أعراض الإصابة بمستوى أقل وضوحاً عادة.
تعد تقانة التفاعل السلسلي للبوليمراز PCR أحد أهم التقانات التي تستطيع تعيين هوية الفيروسات العجلية لأنها تستخدم بشكل واسع في البيولوجيا الجزيئة.
الهدف: ركز هذا البحث على دراسة وتعيين هوية الفيروسات العجلية في مخبر وزارة الصحة في سورية نظراً لقلة الأبحاث التي تناولت الفيروسات العجلية ومقارنة النتائج مع نتائج الدول المتطورة.
الطرق: عينا هوية الفيروسات العجلية بوساطة تفاعل الـ PCR عند الأطفال المصابين بإسـهال
حاد والذين تراوحت أعمارهم بين الشهرين والسنتين (200 طفل)، واستخدمنا أيضاً طريقة المقايسة المناعية الإنزيمية EIA ثم توصلنا إلى العلاقة بين درجة الحرارة والإسهال والإقياء والتجفاف والمعالجة الفموية والوريدية والنسبة المئوية للعدوى.
النتائج والاستنتاج: أظهرت هذه الدراسة وجود 129 حالة عدوى كانت أعلاها 10.85% لدى الأطفال الذين بلغت أعمارهم السنتين عند الأطفال الذين يعانون من إسهالات حادة من أصل 200 حالة، وبلغت نسبة الإصابة 64.5%.
كما تبين أن نسبة الإصابة بالفيروسات الروتا قد بلغت ذروتها في شهر حزيران لعام 2008 بنسبة تساوي 74.07% لكنها وصلت إلى 60% في الشهر نفسه للعام السابق 2007، وهذا يدل على أن نسبة الإصابة بهذا الفيروس ترتفع عاماً بعد عام. وهذا يحتم علينا القيام بأبحاث واسعة حول طرق التحصين المستخدمة لحماية أطفالنا من هذه الفيروسات.

رابط لقراءة كامل البحث

http://scla.org.sy/magazine/issues/5_5/297.html