Oct 07,2017 البحث العلمي والدراسات العليا, الصيدلة

فعالية القيسوم المنجلي في تدبير الداء السكري

الباحث

أ.د. محي الدين جمعة، أ.د. وفيقة زرزور، ص. ندى دهنة، ص. رغد سري

منشور في

Damascus University Journal, Vol.31, No.3, 2015

الملخص

خلفية وهدف البحث:  يعد الداء السكري من أكثر الأمراض انتشاراً في العالم،  وتعتمد خافضات السكر الفموية و الأنسولين في

معالجته بالإضافة إلى المعالجة الشعبية. يلجأ بعض من مرضى الداء السكري في سوريا إلى استعمال نباتات تنتمي إلى جنس

الأخيلية كعلاجٍ  موا زٍ خافض لسكر الدم. تهدف هذه الدراسة الى تقييم دور القيسوم المنجلي )القيسون ( كدواء شعبي واستخدامه

كخافض سكر الدم.

مواد وطرائق البحث: شارك في الدراسة 45 متطوعاً (19 ذكور، 26 إناث، بمتوسط عمر 23.7 و 22 سنة على الترتيب)، منهم 7 أفراد بدون قصة عائلية للداء السكري، 12 فرد لهم أقرباء من الدرجة الأولى مصابين بالداء السكري، و 26 فرد لهم أقرابء من الدرجة الثانية مصابيت بالداء السكري. تم إجراء اختبار تحمل غلوكوز فموي (50غ)، إحداهما بدون تناول القيسون، والأخرى بعد تناول 70 مل من الخلاصة المائية للقيسون (بتركيز 0.04 غ/مل)، ثم حسبت المساحة تحت المنحني لكلا الاختبارين. كما تم إدخال الخلاصة المائية للنبات المذكور مرتين يومياً لمدة أسبوع ضمن الخطة العلاجية لخمسة مرضى سكريين مع الحفاظ على جرعاتهم العلاجية المعتادة.

النتائج والاستنتاج:  لم يلاحظ أي اختلاف في المساحة تحت المنحني الأساسية عند كل من الإناث و الذكور. كانت المساحة

تحت المنحني (2727.0 ±1355.3) بعد تناول الجرعة المحددة من القيسون أصغر بشكل ملحوظ (P=0.05) من المساحة

تحت المنحني الأساسية (3172.5 ± 1344.3) للمجموعة المدروسة. ظهر تأثير القيسون واضحا في تخفيض المساحة تحت

المنحني لدى مجموعة المتطوعين من أقرباء الدرجة الأولى (P=0.03). كما انخفض مستوى الغلوكوز الصيامي عند اثنين من

أصل خمسة من مرضى السكري . تبين الدراسة أنه من الممكن أن يكون للخلاصة المائية للقيسون تأثير خافض للسكر, مما

يتوافق مع استخدامه في المعالجة الشعبية ولكن الأمر يحتاج إلى دراسات إضافية.

الكلمات المفتاحية : القيسوم المنجلي )القيسون ( ، الأخيلية، داء السكري، اختبار تحمل السكر.

رابط لقراءة كامل البحث