Mar 30,2020 البحث العلمي والدراسات العليا

الامتصاص العمودي التالي لترميم السنخ السفلي الخلفي بواسطة شطر العظم وتطبيق طعوم من الذقن والرأد

الباحثون المشاركون

د. نسرين خانكان – هيثم بحاح – شريف بركات

منشور في

مجلة جامعة البعث للعلوم الإنسانية – المجلد 39 – العدد 17 - 2017

 

الملخص

خلفية وهدف البحث: يعد مقدار العظم السنخي المتبقي بعد شفاء العظم التالي للقلع أمراً بالغ الأهمية لدى المعالجة بغرس الأسنان، وتبرز الحاجة لترميم الأستاخ لدى تعرضها لامتصاصات تحول دون وضع الغرسات ضمنها بالقياس والمكان والتزوي الملائمين. تعد الطعوم العظمية الموضعية من مصادر مانحة داخل فموية خياراً علاجياً ملائماً من أجل زيادة أبعاد الناتئ السنخي، ومن أشيعها استخداماً تلك المأخوذة من منطقة الذقن والرأد.

هدفت دراستنا الحالية إلى تقييم الامتصاص العمودي التالي لتطبيق طعوم الذقن والرأد ضمن الفراغ المحدث بواسطة الشطر مع تأخير وضع الغرسات فترة ستة أشهر.

مواد وطرائق البحث: قمنا بدراسة مستقبلية على 25 مريض خضعوا لـ 28 عملية شطر للعظم السنخي السفلي الخلفي قسمت إلى مجموعتين متساويتين: 14 عملية تطعيم من الرأد و 14 عملية تطعيم من الذقن. تم الانتظار فترة ستة أشهر، ثم وضعت الغرسات السنية في السنخ المرمم. قيم الامتصاص العمودي التالي للشطر السنخي وتطبيق طعوم الذقن والرأد عبر دراسة الصور الشعاعية قبل وبعد الجراحة بستة أشهر.

النتائج: اندمجت الطعوم بنوعيها مع الموقع المستقبل ما عدا أحد طعوم الذقن والذي فشل بالاندماج وبقيت مع ذلك مسافة الشطر ثابتة. أزيل الطعم الفاشل مع النسج المحيطة به ضمن الفراغ وأعيد إغلاق الجرح حتى يشفى. وضعت غرسة سنية في هذا السنخ كباقي أفراد العينة بعد الانتظار المدة المتبقية من الأشهر الستة. أظهرت دراسة البيانات وجود تراجع معتبر في ارتفاع العظم السنخي باستخدام نوعي الطعوم الموضوعين ضمن فراغ الشطر (كان متوسط نسبة الامتصاص 15.1% مع طعوم الذقن مقابل 14.4% في مجموعة طعوم الرأد) ولم يكن لنوع الطعم أية تأثير في مقدار الامتصاص العظمي العمودي بعد ستة أشهر من الجراحة.

الاستنتاج: تخضع الأسناخ السفلية الخلفية المرممة بتقنية الشطر والتطعيم العظمي مع تأخير وضع الغرسات ستة أشهر إلى امتصاصات جوهرية بالاتجاه العمودي سواء كان الطعم مأخوذاً من الذقن أو من الرأد.

الكلمات المفتاحية: الامتصاص العمودي، طعم الذقن، طعم الارتفاق، طعم الرأد، زيادة عرض السنخ السفلي الخلفي، شطر السنخ.

الرابط لقراءة كامل البحث

http://magazine.albaath-univ.edu.sy/1/pages/2017/3/17.pdf